العلامة الحلي
283
تذكرة الفقهاء ( ط . ج )
فهم من اليهود ( 1 ) . وقال مجاهد : إنهم من [ اليهود و ] ( 2 ) النصارى ( 3 ) . وقال السدي : إنهم من أهل الكتاب ( 4 ) . وكذا السامرة ، ومتى كانوا كذلك قبلت منهم الجزية . وقد قيل عنهم : إنهم يقولون : إن الفلك حي ناطق ، وإن الكواكب السبعة السيارة آلهة ( 5 ) . ومتى كان الحال كذلك لم يقروا على دينهم بالجزية . وقال المفيد ( رحمه الله ) : وقد اختلف فقهاء العامة في الصابئين ومن ضارعهم في الكفر سوى من ذكرناه من الثلاثة الأصناف . فقال مالك بن أنس والأوزاعي : كل دين بعد الإسلام سوى اليهودية والنصرانية فهو مجوسية ، وحكم أهله حكم المجوس . وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه قال : الصابئون مجوس . وقال الشافعي وجماعة من أهل العراق : حكمهم حكم المجوس . وقال بعض أهل العراق : حكمهم حكم النصارى . قال : فأما نحن فلا نجاوز بإيجاب الجزية إلى غير من عددناه ، لسنة
--> ( 1 ) المغني 10 : 558 ، الشرح الكبير 10 : 580 ، المحرر في الفقه 2 : 183 . ( 2 ) ما بين المعقوفين من المصادر ، وفيها هكذا : إنهم بين اليهود والنصارى . ( 3 ) النكت والعيون ( تفسير الماوردي ) 1 : 133 ، المغني 10 : 559 ، الشرح الكبير 10 : 580 . ( 4 ) النكت والعيون ( تفسير الماوردي ) 1 : 133 ، المغني 10 : 559 ، الشرح الكبير 10 : 580 . ( 5 ) الحاوي الكبير 14 : 294 ، المغني 10 : 559 ، الشرح الكبير 10 : 580 ، وانظر الوسيط 7 : 61 .